الشيخ أبو الفتوح الرازي
231
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
و ابو عبيده گفت : شنئت به معنى اقررت آمده است چنان كه فرزدق گفت : و لو كان هذا الأمر في جاهليّة شنئت به او غصّ بالماء شاربه و مصدر در آيت مضاف است با مفعول به و فاعل مقدّر ، و التقدير شنأنكم قوما لقوله [ 363 - ر ] بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ ( 1 ) . . . ، و مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ ( 2 ) . . . اى بسؤاله نعجتك و من دعائه الخير . و قوله : * ( أَنْ صَدُّوكُمْ ) * ، [ ابن كثير و ابو عمرو خواندند : ان صدّوكم . . . ] ( 3 ) به كسر همزه و اين قراءت ضعيف است براى آن كه شرط در ماضى نشود از روى معنى ، و آن جا كه لفظ ماضى ( 4 ) ، هم با مستقبل گردد . نحو : ان اكرمتني اكرمتك ، لأنّ المعنى ان تكرمني اكرمك . فامّا آن كه لفظ و معنى ماضى باشد مستقيم نبود و اگر چه شيخ ابو علىّ الفارسىّ از اين عذر خواست و لكن عذر هم ضعيف است و * ( أَنْ صَدُّوكُمْ ) * ، كه قراءت عامّهء قرّاء است ، بهتر است . و المعنى لأن صدّوكم . و الصّدّ : المنع . و اين صدّ عام الحديبيّه بود ، في قوله تعالى : هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ( 5 ) . . . ، و * ( أَنْ صَدُّوكُمْ ) * در محل جرّ است و التقدير : لصدّهم إيّاكم و * ( أَنْ تَعْتَدُوا ) * در محلّ نصب است بوقوع الفعل عليه و هو المفعول الثّاني ليجرمنّكم ( 6 ) . ابو نجيح روايت كرد از مجاهد كه سبب ( 7 ) نزول آيت آن بود كه روز فتح مردى مؤمن را بكشتند در عرفات كه حليف ابو سفيان بود و حواله كردند كه او حلفاى رسول را كشته است . رسول - عليه السّلام - گفت : لعن اللَّه من قتل بذحل الجاهليّة ، گفت : لعنت ( 8 ) بر آن كس باد كه به كينهء جاهليّت كسى را بكشد و خداى تعالى اين آيت فرستاد . رسول - عليه السّلام - گفت : الا انّ كلّ دم و مال و مأثرة كانت فى الجاهليّة فانّها تحت قدمىّ هاتين الَّا سدانة الكعبة و سقاية الحاجّ ، گفت : هر خونى و مالى و عملى كه در جاهليّت بوده است همه در زير پاى من است يعنى آن را حكمى
--> ( 1 ) . سورهء ص ( 38 ) آيهء 24 . ( 2 ) . سورهء فصّلت ( 41 ) آيهء 49 . ( 3 ) . اساس ، وز ، تب ، لب و مت : ندارد ، با توجّه به معنى عبارت از آج افزوده شد . ( 4 ) . وز ، تب ، مر ، لت باشد معنى . ( 5 ) . سورهء فتح ( 48 ) آيهء 25 . ( 6 ) . مر عليه . ( 7 ) . اساس ، وز و مت : بسبب ، با توجه به معنى و ساير نسخه بدلها تصحيح شد . ( 8 ) . لت خدا .